Articles

Affichage des articles du 2016
Image
الحديث القدسي الحديث القدسيّ هو نوع من أنواع الأحاديث النبويّة الشريفة، لكنه يختلف عن الحديث النبويّ المنسوب إلى الرسول محمد "صلّى الله عليه وسلم"، كما أنّه يختلف عن القرآن الكريم. لحديث القدسيّ هو نسبة إلى كلمة "القُدُس" ويقصد به الله سبحانه جلّ وعلى، فالقدس تدلّ على التّعظيم والتنزيه، والحديث القدسيّ هو ما ورد عن الرسول - صلّى الله عليه وسلّم - ورواه عن ربّه سبحانه وتعالى. كما أنّ الحديث القدسيّ يختلف عن الحديث النّبوي الشريف، فالحديث القدسيّ ينسبه الرسول لله جلّ وعلى، أما الحديث النبوي فينسبه لنفسه. أغلب موضوعات الأحاديث القدسيّة تتعلق بالرجاء والخوف من الله تعالى، وكلامها موجه من الرب للعبد، أمّا الأحاديث النبوية فموضوعاتها الأساسية كثيراً ما تكون في أحكام الشريعة. والحديث القدسي حكمه حكم الحديث النبوي، فمنه: الصحيح، والحسن، والضعيف... ويطلق عليها جميعاً حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحاصل أن الفرق بين القرآن والحديث القدسي يتضح في كون القرآن نزل للإعجاز وللتعبد، وليس الحديث القدسي كذلك، ومن الفروق بينهما أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر، ...
Image
ا لمولد النبوي    ذكرى المولد النبوي الشريف هو اليوم الذي يستذكر فيه المسلمون مولد رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويقيمون الاحتفالات الدينية بهذه الذكرى العطرة الجليلة، يأتي ذكرى المولد النبوي الشريف في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وتتفاوت احتفالات المسلمين بهذه الذكرى العطرة من منطقة إلى منطقة أخرى، فبعض المناطق يعتبرون هذا اليوم عيداً رسمياً تقام فيه الاحتفالات التي تعم أرجاء البلاد، وفي بعض المناطق الأخرى يعتبرون هذا اليوم مجرد فرحة عادية وفرصة لاستذكار ميلاد هذا الإنسان العظيم.   تاريخياً يعود أصل الاهتمام بيوم المولد النبوي الشريف إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفسه، حيث كان يعظم يوم الإثنين ويصومه ويقول: (هذا يوم ولدت فيه). أما الاحتفالات الرسمية التي تقام في هذا اليوم المبارك فقد اختلف في أصلها بين المؤرخين. الاحتفال بالمولد النبوي من أبرز ما تتميز به المنطقة العربية خاصة بلاد الشام، ومصر، والمغرب العربي الاحتفالات الروحانية التي تقام على أراضيها، فهذه الاحتفالات استطاعت أن تتحول من احتفالات دينية إلى احتفالات تلم شمل الناس، إلا أن هذه الاحتفالات ...
Image
قصّة الإسراء والمعراج قال تعالى : (سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الإسراء ) ينما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نائمآ في الحجر أتاه جبريل عليه السّلام، فهمزه بقدمه، فجلس رسولنا الكريم فلم يرَ شيئا، ثمّ عاد إلى مضجعه، فجاءه مرّةً ثانية فهمزه بقدمه، فجلس ولم يرَ شيئا، ثمّ عاد مرّة أخرى إلى مضجعه، فجاءه مرّةً ثالثة فهمزه بقدمه، فجلس رسولنا الكريم، وأخذ جبريل بعضده، وحينها قام رسول الله معه، وخرج به جبريل إلى باب المسجد، فإذا رسول الله يرى دابّةً بيضاء بين البغل والحمار، في فخذيها جناحان تحفّز بهما رجليه، ثمّ وضع جبريل يده في منتهى طرف الرّسول فحمله عليه، وخرج معه‏‏. مضى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بصحبة جبريل عليه السّلام حتّى انتهى به المطاف إلى بيت المقدس، فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفرٍ من الأنبياء، فأمّهم رسول الله في صلاته، ثمّ أُتى جبريل رسول الله بوعائين، في أحدهما خمر، وفي ا...