الى أين يسير العالم اليوم؟
إن العالم وما يسير اليه ايامنا هده من تحولات كبيرة على مستوى تغيير العالم من ناحية المفهوم المعرفي والكم الهائل من المعلومات المتدفقة على أجهزتنا ومن خلال ما نسمعه ونقرأه ونشاهده في الأنترنيت يكون على حسب ادراكنا افكارا مفادها يقود البشرية في طريق غير معروف ومن يسير هدا العالم اليوم هو فكر معقد قد تكون فيه نقط تشارك للرأي العام ولكن يبقى الاجتهاد الدي يقوم به المفكرون والباحثون والمتأترون في الفكر العام هو الخلاص , ولكن يبقى السؤال المطروح نفسه هو لمادا لا يثم مراعاة عنصر الأخلاق ؟ هدا يؤدي ب
الأمة الى الهاوية ’عندما كنا ندرس في المدرسة طالما سمعنا بثورة الأنترنيت والمعلوميات فها ادن نحن وصلنا الى جزء كبير ولافت منها, الا وهو ما نتابعه يوميا في وسائل التكنولوجيا الحديثة من هواتف وحواسب وأجهزة الكترونية ,,,الغ ’فقد أدت اتحاد الاراء الى خلق تجمعات وتغييرات هامة ففي المغرب مثلا ثم اتخاد حملة واسعة عبر الفايسبوك فتمت مقاطعة بعض المواد الاستهلاكية مما خلق ضجة واسعة للشركات المصنعة وقد كبدت خسائر هامة في قطاعاتها النشيطة وتدنى رقم معاملاتها اد استمر الحال على ما هو عليه حتى تم زعزعة سياسات الدولة التي تشكل جزء هام من مردودها واستقرار البلاد كيف لا وأن هده نتيجة فعالة لردع مثل هده اللوبيات الفاسدة في جميع البلدان التي ليس لها صوت فعال لقد اكتسبت هده الوسيلة طابعا جماهيريا كبيرا وخلقت ضجة كبرى وانتشرت كانتشار النار في الهشيم في وسائل التواصل الاجتماعي ’وهو مستوى راق في الشكل النضالي الحديث الدي وصلت اليه الجماهير على المستوى الافتراضي ويعد فعالا لكي يتم النقص من التهابات الاسعار في الوطن,
محمد كمغور

Commentaires
Enregistrer un commentaire